التحرر من الإسلام
أجحد كل الحقوق الناتجة عن الاستسلام الخاطئ الذي علمه محمد. اجحد وأرفض الأعتقاد الكاذب بأن محمد رسول من عند الله. أرفض الأدعاء بأن القرآن كلمة الله. أجحد أي وكل حق ناتج عن الشهادة في أي مرة نطقت بها. أجحد أي حقوق ناتجة عن قراءتي للفاتحة.
أجحد الأدعاء بأن أي من البشر مغضوب عليهم وأن كل من آمن بالمسيح وصار تابع له قد ضل، أجحد كراهية أي من البشر وكل فكرة عنصرية ضد أي شعب أو دين وأعلن محبة الله المعلنة في الانجيل انها للكل. وأرفض الإدعاء بتحريف التوراة والإنجيل. أرفض الزعم بأن الله رفض أي فئة من البشر من جهته، وأنه يوجد خلاص لكل من يؤمن بذبيحة المسيح.
أجحد كل الحقوق الناتجة عن تلاوة القرآن وأرفض سلطانه على حیاتي. أجحد كل الحقوق الناتجة عن العبادات الخاطئة المبنية على سنة محمد. أجحد جميع الحقوق الناتجة عن التعاليم الكاذبة عن الله كما علمها محمد، وأرفض كل التعاليم والمواصفات عن شخص الله من خلال القرآن وتعاليم محمد التي لا تتفق مع شخصية المسيح وتعاليم الكتاب المقدس. ابرئ ذمتي من وسوسة الشهادتين في أُذني عند مولدي، وعند مولد أجدادي. تحديدا أرفض أن محمد هو مثلي الأعلى. أُبرئ ذمتي من العنف، والتھدید، والكره، وروح الإساءة، والخداع، والإغتصاب والإعتداء على النساء، والسرقة وكل الخطايا التي ارتكبها محمد.
أرفض وأجحد العار وأعلن أنه لا دينونة في المسیح ،ودم المسیح يطهرني من كل عار وخطية.
أرفض وأجحد كل الخوف الذي تفشى بواسطة الإسلام. أطلب غفران الله لأني خضعت لتھدیدات الإسلام، وأختار أن اثق بالله المعلن في المسيح والروح القدس واخضع لقيادتهم لحياتي.
أطلب غفران الله على كل وأي عمل غير مقدس عملته بسبب إتباعي لمحمد كرسول.
أرفض وأجحد الإدعاء التجديفي بأن المسيح في عودته سيعود ليفرض على جميع البشر في الأرض أن يتبعوا شريعة محمد، بل عودته ستكون كديان للعالم
أختار أن أتبع المسیح وحده وليس سواه.
أعترف بان المسیح ھو ابن الله، وأنه مات على الصلیب من أجل خطاياي، وقام من الأموات لخلاصي. أشكر الرب على صلیب المسیح، وأختار أن أحمل صليبي واتبعه.
أعترف أن المسیح رب للكل. له سلطان على السماء والأرض. ھو رب على حیاتي. واعترف أنه سيأتي ثانية ليدين الأحياء والاموات. أتعلق بالمسیح وأعلن أن لیس بإسم غیره في السماء أو على الأرض خلاصي.
أدعو ابي السماوي لیعطیني قلباً جدیداً، قلب المسیح، ليرشدني في كل أعمالي وأقوالي.
أرفض كل العبادات الخاطئة، وأكرس جسدي لعبادة الإله الحي، الآب والابن والروح القدس.